انفراجة جزئية لأزمة الغاز في لحج بينما تتواصل الأزمة في عدن

فيما شهدت محافظة لحج انفراجةً نسبيةً في أزمة الغاز المنزلي مع بداية شهر رمضان المبارك، بفضل جهود حثيثة قادها محافظها اللواء الركن أحمد عبدالله التركي، لا تزال العاصمة عدن تعاني من شحّ حاد وارتفاع جنوني في الأسعار بلغت نسبته 100%، وسط غياب حلول واضحة من الجهات المعنية.
وتشهد عدن منذ أيام أزمة مركَّبة بين غلاء فاحش وتوقف المواصلات، حيث وصل سعر أسطوانة الغاز في السوق السوداء إلى 15 الف ريال يمني، مقارنةً بـ 7500 ريال في التسعيرة الرسمية، مع ندرة شديدة في المعروض.
وتوقف المركبات العاملة بالغاز: أدى نقص الغاز إلى شلّ حركة عشرات المركبات، ما زاد من معاناة المواطنين في تنقلاتهم خلال الشهر الفضيل.
و لم تُصدر الجهات الحكومية أي توضيحات حول أسباب عدم تموين المحافظة، رغم تزايد الاحتجاجات الشعبية.
ونجحت محافظة لحج في تجاوز أسوأ مراحل الأزمة بعد توزيع 5 مقطورات غاز من المخزون الاستراتيجي التابع للشركة اليمنية للغاز، وذلك عبر تنسيق مباشر بين محافظ المحافظة أحمد التركي والمدير التنفيذي للشركة محسن بن وهيط.
و حُدد سعر الأسطوانة بـ8,500 ريال، مع توزيعها على 11 محطة رئيسية، منها محطات "القرش" و"الهلال" و"طيبة".
و أرجع مندوب الغاز في لحج سراج السعدي الأزمة إلى انقطاع الإمدادات من قطاع مأرب، مشيراً إلى أن الحل الحالي يعتمد على المخزون الاستراتيجي.