الحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات أميركية بـ18 صاروخاً ومسيرة

أعلنت جماعة «الحوثي» اليمينة أنها استهدفت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس هاري إس ترومان» بالصواريخ رداً على الضربات الأميركية، من دون تقديم دليل على ذلك.
وقال يحيى السريع المتحدث العسكري باسم الجماعة، في بيان مصور، إن جماعته «استهدفت حاملة الطائرات الأميركية (يو إس إس هاري ترومان) والقطع الحربية التابعة لها شمالي البحر الأحمر بـ 18 صاروخا بالستيا ومجنحا وطائرة مسيرة».
وأضاف سريع أن جماعته «لن تتردد في استهداف كافة القطع الحربية الأميركية في البحر الأحمر وبحر العرب رداً على العدوان».
وأكد أن الجماعة «مستمرة في فرض الحصار البحري على العدو الإسرائيلي وفرض الحظر على سفنه في منطقة العمليات المعلن عنها حتى إدخال المساعدات والاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة».
وأعلنت جماعة الحوثي في وقت سابق اليوم استعدادها «لمواجهة التصعيد بالتصعيد» بعد غارات أميركية استهدفت الجماعة المتحالفة مع إيران رداً على تهديدها باستئناف هجماتها على حركة الملاحة في البحر الأحمر.
ووصف المكتب السياسي للحوثيين الهجمات بأنها «جريمة حرب مكتملة الأركان». وقال في بيان: «قواتنا على أتمّ الجاهزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد».
ووجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تحذيراً إلى إيران، داعمة الحوثيين الرئيسية، بأنه يتعين عليها وقف دعمها للحركة فوراً. وقال إنه إذا هددت إيران الولايات المتحدة، «فسوف تحمِّلكم أميركا المسؤولية كاملة، ولن نتهاون في هذا الأمر».
ورداً على ذلك، قال القائد الأعلى لـ«الحرس الثوري» الإيراني حسين سلامي، إن الحوثيين يتخذون قراراتهم الاستراتيجية والعملياتية بأنفسهم، وإن طهران ستردّ بحزم على أي تحرك ضدها.
وقال سلامي لوسائل الإعلام الرسمية: «نُحذِّر أعداءنا من أن إيران ستتصدى لأي تهديد بحزم، وسيكون ردها مدمراً إذا نفَّذوا تهديداتهم».
وقالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، إن الوزير سيرغي لافروف اتصل بنظيره الأميركي ماركو روبيو، لحثه على «الوقف الفوري لاستخدام القوة وتذكيره بأهمية انخراط جميع الأطراف في حوار سياسي».
وأثارت الغارات الأميركية على اليمن ردود فعل دبلوماسية غاضبة من موسكو وطهران.
وأدت الغارات الأميركية إلى مقتل 31 شخصاً على الأقل، وجاءت في بداية حملةٍ قال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» إنها قد تستمر لأسابيع، وهي أكبر عملية عسكرية أميركية في الشرق الأوسط منذ تولي الرئيس ترمب منصبه في يناير (كانون الثاني)